الاثنين، ١٦ يوليو ٢٠٠٧

صديقي سابقاُ



نعيش جميعاً هذه الفترة ( الإجازة الصيفية ) واعتقد ان كلمة ( إجازة ) قد امتدت
الى أكثر من العتق من أسوار المدرسة أو الكلية ، فللأسف الشديد فالكثير
من (عبيد ) الرب قد قاموا بنقل ملكيتهم لكي يصبحوا ( عبيداً ) لإبليس ..
فالـذي يحرم فعله سابقا ً ... قد طاب فعله بكرة وأصيلا ًََ .

كان لي صديق .... وأشدد على أنه ( كااان) صديق لي .. تقاسمنا مراحل الدراسة
في المرحله الثانويه .... كنت أرى فيه التقوى والورع ... وكنت استصغر
عبادتي لدى عبادته ... وكم تمنيت أن أملك جرأته في ردع الحرام
والدعوة للخير .... ذهبت سنين وجاءت سنون ... وهذا الصيف التقيت به
في احدى حفلات الزواج .... ( فالناس لا يلتقون الا بالأعراس ليمارسوا
رقصة الحرب ... الدحــه ...ليس إلا
) .... كان هو من عرفني وتفاجئت
بشاب يتجه نحوي ويبتسم وقلت في نفسي ( شكله مشبّه علي) وحين اقترب
تأكدت أنه يعرفني حين قال : كيف يابو يزيد .... ؟ !!
كنت كالدمية حينها فشخص لا اعرفه يسلم علي ... وبحراره ايضا ً
فهو كان من يبادر بالتبويس وممارسة طقوسنا الشمالية بالسلام ...
وجلس بجانبي وكان بيننا هذا الحوار السااااام :
صـديـقي سابقاً : شكلك ماعرفتني ؟
انا : لا والله وانا اخوك ماعرفتك اعذرني
ص.س : ( ضحكه غريبه وبصوت أغرب) أي اكيد الدراسة لحست مخّك
أنا : وبضحكه صفراااااء : أي تقدر تقول .
ص.س: انا فلان بن فلان ... تذكرتني ؟
أنا : في اجزاء من الثانية ... اشتعلت داخلي حرب سريعه..
الاسم الذي ذكره كان ذو لحيه ... وهذا لأ
الاسم الذي ذكره كان مقصر الثوب ... وهذا لأ
الاسم الذي ذكره كان ذو صوت منخفض ... وهذا لأ
فالاسم هو ذاته لكن الشخص ( غير) بينما لم يكن أباه و(جده غير). وحين
رآني مستغربا ً .... حكى لي جميع التغييرات التي حصلت له.
يقول صاحبنا :
حينما تخرجت من الثانوية العامه ... لم ارغب باكمال دراستي
فقررت أن أعمل امام مسجد ... وفعلا ً وجدت لي فيتامين واو
وصرت أئم الناس .... في الصلاة .
والتحقت بمخيم يجتمع فيه مجموعة من الشباب الملتزمين...
وجميعهم من الموظفين والـ(ماسكين) مناصب بالمنطقه ....
جلست عدة اشهر معهم .... ورأية الأقنعة تتساقط عند باب المخيم
كلما اتوا اليه .... فلهم تفكير يقارب تفكير الشياطين .... وتخدعك براءتهم
وصدق نواياهم في الظاهر .... حينها لم اصدق مايفعلونه من
استغلال لسلطاتهم واستغلال لأموال الدولة ولسيارات الحكومة
طبعا بغض النظر في عنصريتهم القبلية ... فهم على المنبر يخطبون
وينبذون العنصرية بين القبائل وحينما تقام الصلاة ... اتفاجأ بأن
مؤذن المسجد هو قريب له .... وقد تم فصل من قبله او نقله ...
فسبحان الله ... ماهذا التناقض الصارخ ..؟؟!!!!!!!!!!!!!
حينها وبلهجته المنفعله قال :( بعد كذا غسلت يدي من المطاوعة) فـحلقت
اللحية وفصّلت ثياب طويلة وتصادقت مع الدخان والشيشه
وكل صيفية (اروح لسوريا ... وأنبسط ) >> أي بسطه ياعم ...

والحمد لله : حينها صاح (معزّب العرس ) بأن العشاء جاهز
يالله حيهم ، اقلطوا على عشاكم ...

حينها استغللت هذه الفرصة لكي اهرب بين صفوف ( الجوعى ) ولكي
لا اسمع كلام اكثر من النوع الذي ( يهز البدن) ولم
أرى صاحبنا بعدها ....

** تساؤلات هامشية **
1ـ هل صاحبنا يلام على تركهم.؟
2ـ كيف يتم محاسبة هؤلاء البشر ؟
3ـ هل تلاحظ بأن كثيرا من الملتزمين... قد احسنوا عكس صورة الاسلام ؟؟
ام انهم قلة من يعكس الصورة المشرقة في زمننا هذا ؟؟
4ـ هل جاء في بالك وانت تقرأ الكلمات الأخيرة أن تدعي لهذا الشاب بالهدايه ؟؟

دمتم بخير

الأحد، ١٥ يوليو ٢٠٠٧

** بستان الـورود **

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هناك لحظات وثواني أو مناظر طبيعية ... حين تراها فإنك تستشعر عظمة ربك وبديع خلقه ...

ومن اجمل هذه المناظر هي الورود والزهور ...

ولقد احتفظت ببعض الصور التي التقطتها بكاميرتي ...

في احدى بساتين مدينة حمص السورية

الصيف الفائت ، أتمنى أن تعجبكم وتنال على لذة أعينكم

لرؤية التعليقات ـ تجد يمين الشاشه كلمة options اضغط عليها واختر الخيار الثاني وبعده save

بعد ذلك استمتع

my gallery

الثلاثاء، ١٠ يوليو ٢٠٠٧

** صيف المشاعر **

العام الماضي ... او بالاحرى الصيف الفائت كانت حرارة المشاعر فيه قد طغت
على حرارة الأجواء... مما ولـّد لدي ( ضربة حب ) طغت خطورتها كثيراً
على ( ضربة الشمس ) مما ولد لدي هذيان الشعر .... ومن اجمل ذلك الهذيان
هذه القصيده التي لا اعتبرها قصيده بقدر مااعتبرها كلمات استطعت من خلالها
ان افضفض مشاعر كان صعب جدا احتمالها وكتمانها .... اهديكم اياها

الاثنين، ٩ يوليو ٢٠٠٧

اكبر معمر بالعالم .. طلع يقرب لي ..!!

بالصدفة شاهدت على قناة الإم بي سي

mbc

تقرير عن عن اكبر معمر بالعالم ...( سلمان الرويلي ) اترككم تتعرفون عليه ...

ويالله حسن الخاتمه




الخميس، ٥ يوليو ٢٠٠٧

أنت شاعر ؟ .... أنت مسكين

أنت شاعر ؟ ..... انت مسكين


نعم .. هذا رأيي أنا


ومثل مايقال ( اسأل مجرب ولا تسأل طبيب) فما


بالك ان كان الطبيب والمجرب يقول ان الشاعر مجرد انسان مسكين....


البعض يقول ... لا !!! الشعراء هم أناس ( مبسوطين) و( مريشين) وقد يصل به الامر الى


ان يتمنى ان يكون مكانه.... وقد يضرب مثال على كلامه ( شاعر المليون) هههه


ليش مسكين وليش يا د.إنسان تقول هالكلام الغريب ....


طيب اسمعني ياحلو انت وياه ..


الشاعر عباره عن بطارية ؟؟؟ !!!!!


لكنه ولله الحمد من النوع الاصلي مثل انرجايزر واخواته


بس مع كذا يبقى مسكين .... يعني بالاخير هو *بطارية مسكينه


البطارية تعمل لأن العامل اللي بالمصنع ــ الله يهداه ــ شحن البطارية كويس


فهذا نفس الشاعر حينما يقوم العامل ــ اقصد الحبيبة ــ بضخ كهرباء في عروق المشاعر


مما يؤدي الى ان الشاعر يشتغل عنده التيار المستمر ــ فيضيئ شمعة الحب وتتقد انوار الاحاسيس الجميلة


والتي تكهرب عروق قلبه وفي الفترة هذه تكثر الاشعار وتكثر اقلام ابو نص بالديوانية


ويكثر التسدّح والتبطّح وينقص الوزن .... فسبحان الله تماما نفس مايحدث للبطارية


فالبطارية مع الوقت تنقص شحناتها ومهما حاولنا اعادة الروح للبطارية ــ والتي هنا مشاعرنا ــ لن نستطيع


حتى ولو حطينا البطارية تحت الشمس ... صحيح تشتغل شوي بس مستحيل تعمل بقوتها السابقه


الشاعر تبرد طاقاته مع الوقت .... لذا فهو مسكين


وأنا كنت مسكين ... ولازلت


فمتى تأتي من تشحنني بكهربائها وأتمنى ان تكون من ذوات التيار المتردد فهو


افضل من التيار المستمر ....


دمتم إنرجايزر

الأربعاء، ٤ يوليو ٢٠٠٧

أنــا وصديقتي








التقطت هذه الصورة لانثى وأي انثى هي !! ... كثيرا ماتضايقنا منها لانها فقط ترفع الحراره لدينا ، الكثير يتذمر منها ولكن بالنسبة لي انا فحرارتها ليست الا دليل على سخونة الحب كما هو في حا الحب الحقيقي ، استمتع برؤيتها مع اني لا استطيع ان اضع عيني بعينها الى في لحظات هروبها آخر النهار ، عرفتها من اول يوم في حياتي ولازلنا على علاقة حميمة و( ساخنه) وكانت بعد الله العون لي في اصعب اللحظات حياتي حين اجبرت على وداع من تشاركت معها احلام الحياة ( رحمة الله عليها ) .. هنا سأنقل لكم هذا العتاب البسيطالذي دار بيني وبين صديقتي الوفيه دائما............ الشمس.





** عـتـاب الــشــمـس **




... تصويرللحروف




عـلــّمـيني يا شمس ... أسمعك








عـلــّمـيني ليـه تـركـتي مـهـجعك








عـلــّمـيني كـان و قـتـك يسـعـفك








(( ليـه نـورك بــعـدهـا غـاب عــنــّا ..؟ ))




قالت : خلاااااص :








كـان الـمـوت لـهـا أقـرب وأقـرب








ولا يـفيد لـغيابها دمع يـسكـب








وقالت : لو بحور الشوق تنضب








(( مــستـحيـل ننســى العــهــد حـنــّـا ))








وقلت :




يا شـمـس الـوفى يا بقـايا الغـرام








ما تركتـينـي وأنا بلـحظات الزحام








كنت أظـنك مـا تضامـي ولا أُضـام








(( والــحـيـن ظـلـمـتينـي وخـاب ظـنـّا ))








ليه ياشمس تمشين بسكـّة هروب؟








و ليـه دربــك يــزيـّنـه دم مـسـكـوب؟








هـو حزنـك صـار دم أو عـيـني تــذوب؟








(( بــ روح ٍ دامــهـا حـيـّه مـا تـهـنـّـا))








ردت وقالت:




كـنـت أنـا لـك دووم فـيّ ٍ وظـِـلا




ّشمـس ٍ وفيـّة تـواسي ما تخـلاّ




ماتركتك يـوم قـلت ( مات خـِـلاّ








(( وكـنـّا أعـز أحـبـاب وكـنـا وكـنـّا ))








قلت وش عذرك :




لما تفـاجأ العاشق إن أغـلب الظـن .... ظن








ولمـا شـاف مـوت الـضـي وليـله جَن.... جُن








والظروف الصعبـة بـاقيـة ما تغـير هن .... هن








(( طـاغـيـة .. آتـيــة مـنـّا و مـنـّـا ))








تدريـن وش فـرق غـيـابهـا عـن غـيـابك؟








فـجـأة راحـت وقـلت يـجبـر الله مـصابك








وإنتي تـغيبي بـهـوون ويـبـقى سـرابك








(( يـلـهـم الـعـشّـاق شعـر ٍ وفـنـّا ))








قالت :




كـنـا نـجـتـمـع شمـس وقـمر وإنـسـان








مـات الــقـمـر وتـرك دنـيــاه بـإحـســان








بكـى الإنـسـان..وهلـّت دمـعـتي نيران








(( راحـت وإنـسـانـهـا لـحـزنـه تـبـنـّا ))








قلت :آسف يا شمـسي ..آآآسف عـرفــت








إن كــل دمــوع الأسـى اللي ذرفـت








وكــل بيـتٍ كتبـتـه وكــل بيت ٍ نزفت








(( ما يــعــيد حبـيـب ٍ بــقــلبــه سـكـنّـا ))












وهنا انتهى العتاب

الثلاثاء، ٣ يوليو ٢٠٠٧

هــنـــا .... ابـــتـــديـــت ...


بسم الله الرحمن الرحيم
ولــدت يوم السبت فجراَ … فـ كبرت … وتعلمت
ضحكت وبكيت
تذكرت ونسيت
أحبيت وكرهت
فرحت وتضايقت
كتبت ومز ّقـت
استلهمت وألهمت
أثّرت وتأثرت
رأيت من الناس … صديقاَ وفي … وعدواًَ مغرضاً
ابحرت في دنيا لا ساحل لها
وغصت في اعماق النفوس
فرأيت لؤلؤاً مكنوناً …
وسائتني بعض الرواسب
ودفعتني احقاد الناس الى الصعود الى السطح .. لأسرق الهواء لنفسي …
وقد يعذرني عمر بن الخطاب … كما عذر من سرق لجوع ٍ حلّ به …
وأنا على سطح الماء رأيت النجمة تغمز لي …..
فاستثير امرء القيس داخلي … وقررت الصعود
صعدت
صعدت
صعدت
صعدت
الى أن اقتربت لتلك العاشقه …
لكني تفاجأت بأن تلك العين الجميلة التي رأيتها
من بعييييد تغمز لي … رأيتها بحجمها الكبير
وقلت في نفسي ( هذي اكبر من مستواك ) فلما العذاب
ولما تسقي بستان العشق في صدرك بقطرة من دمك … فهي لا تكفي …
استغللت صعودي في السماء وقربي من النجمة بأن اكتب بعض الكلمات التي تساورني بين فينة واخرى …
اكتبها بإصبعي في الفراغ …. وانا اعرف ان لن يقرأها احد غيري وربما نجمتي فقط
هذا الفراغ ليس الا هذه ( الــمــدوّنـــه ) التي سألهي نفسي بين طياتها
لعلها تسلي خاطري المكسور … وقلبي العليل … فالمشاعر الصادقه والحب العذري وصل
لأرذل عمره … أسأل الله لي ولكم حسن الخاتمة ..
د.إنسان