الأحد، ٢٥ مايو ٢٠٠٨

نـعـم أنتي وليس سواك ِ




عـزّ الـوصـال بتمنـّـع الأيـام ِ = ولم نقض ِ وطراً من الأحـلام ِ




كأن الوقـت يجارينـا تكلّـفــا ً = ويرميـنا فـصابَ رمـي الرامـي




أتـت مع بزوغ الفجر ِ حالمـة ً = وبحرفها شهدتُ موت َ أوهـامي




ويغـشانـي من سحــر قولها = قــولا ً جميـــلا ً متقــــن ُ الإبــــرام ِ




كـالدر ِّ في وضوح ِ مقصــد ٍ = ومقصدٌ قد غـيّـب في الأرحــام ِ




ترسل حمامتها لي خفيـــــة ً = وبالخفاء أرسلت سرب َ حمامي




تشوح ُ بعين العطف قاصدة ً = لتخفي مودتها عن الأفهــام ِ




ويأتي شوقها خجلان َ تارة ً = وتارة ً تبالغ في إعـلامي




تثير أوتـاري وتُـطرب مسمعي = وتضفي نغما ً على أنغامي




كأنها نارٌ والهجر ُ لي حطـب ٌ = وكأنها جُبلـت على إضـرامي




اسألوها مابال أقوام ٍ طغَوا = ولم يشـفـع لي عندُهـم إسـلامي




تعلّـموا التجاهل َ وجهلوا بعلم ٍ = وماأعظم ذنب المُتجاهِـل العـلاّم ِ




اسألوها هل بعد الليل ِ صبح ٌ = يواري سوءة سـالف ِ الآلام ِ




فإمـا ( وصلٌ ) يبارك لي حجتي = والإ ( بعد ٌ ) يصون لي إحرامـي




السبت، ٢٤ مايو ٢٠٠٨

دنيا المتناقضات


بين الخير والشر .... خط استواء...

بعضنا شمالي والاخر جنوبي والبعض ( كدّاده) مابين جنيف ومقديشوهذا رايح سياحة ( يعني بكيفه ) والاخر انتداب ( من ورى خشمه )في زمان أول ... كان النهار يمثّل النصف الأرضي الطيب والمحترمكان الناس فيه يصلون بخشوع ، يسيّرون على بعض ، صلة ارحاموصداقه ، الأخ يرأف بأخوه ويبر بوالديه ، كانت الأمانة تلعب دور رأس حربه في ملعب الحياة الاجتماعيه حينها . والفضيلة كانت في دور الحارس... ( الصدق) كلمة لم تكن معروفه حينها لأنهم لم يعرفوا الكذب عشان يكتشفون معنى الصدق ،، لانها كانت صفه انفطروا عليها.ناس طيبين حيل مافيهم الخاين الكاذب الشامت النمّام السارق المتربّص الحزين المتكبر واكتبوا من هالكلمات لين تتعبون على قولة ياسر التويجري ...ولو كان افلاطون يدري عنهم كان تشقّق من الفرحه والوناسه .... بس مسكين ما أمداهوالليل وماأدراك مالليل ، غمض عينك واتخيل شوارع شيكاغو ( طبعا من الافلام ادري انك مارحتلها ) واتخيل صوت الرصاص والأزقه المظلمه والسود المنتشرين في زوايا المباني ينتظرون اقرب فريسه ...لا أمن لا أسس اجتماعيه على ارض الواقع ، شعب يعيش قصة ماوكلي وشريخان بس اتوقع مافيه دور ماوكلي يمكن سقط سهوا ..شعب تمرّد على الروح السويّه الفطرية ، أم حرموا منها بصراحه مادري بس الاكيد انها مش موجوده ...لا ذمه لا أخلاق لاشيم ، بريح نفسي وبقول لا ( لكل ماسبق من كلمات النهار) .... أي صح قبل يسرقني النسيان .... بالليل ... الصاحب يشره على خويه لأنه اطاع ربه وعصى رابط الاخوه الزائف الموصل الى موقع الحرام ... فحجب الصفحه عن ناظريه...هل انت من اهل النهار ؟؟ام من اهل الليل؟؟او ماتدري وش السالفه؟؟ــــطبعا سألت نفسي هالاسئله عشان مايجي احد رهيب ويقول جاوب على الاسئله بالاول...بصراحه ..أعيش بالنهار مع وجود غيوم متكدسه فوق رأسي ... واتوقع انها بتطوّل حايمه ...وبالنسبة للي قلته اول شي .. طاري جنيف ومقديشو...ماأدري هل انا ساكن أم متحرك بصراحه .. يمكن بأحد المدينتين او أكون من الكداده ـ( الله اعلم) لأنه من الصعب ان تحكم على نفسك ويكون حكمك صادق ومحايد...مرة من المرات .. قال واحد من الشباب شي مفيد (وماهي عادته) يقول: انه قرى في كتاب ما في زمان ما .. ان الشخص تتحدد شخصيته وطبيعته خلال ثلاث زوايا:الزاويه الاولى : نظرة الشخص لنفسه.الزاويه الثانيه: نظرة الناس للشخص.الزاويه الثالثه: حقيقة الشخص نفسها.فالاولى قد تميل ، والثانية قد تميل والثالثه قد تميل لكن اجتماعهن يعطيك الصورة الأقرب لحقيقة الشخص ..قبل اختم ..في قصة طريفه صارت لاخو واحد من اخوياي ، هو يدرس بشيكاغو ويقول ، مرة ركبت الباص ابيه يوصلني على خط سيرة واثناء الباص يمشي انا غفيت ومادريت الا الشايب سواق الباص يصحيني يقول خلاص هذي المحطه الاخيرة وطلع متعدي محطة خوينا اللي يبيها..و الباص وقف خلاص والسواق مشى لبيته..يقول نزلت وامشي ادور تليفون .. وانا اشوف شلة سود وواحد منهم يمشي يمي يمشي يمي يمشي يمي ، ويقووووول وانا ادعس واطلق ساقي للريح ،، واناظر ورايه الا ابو الشباب الخال داعس بعد والحق ماتلحق يقول ويوم ان الله يبي يفكني وانا القى مطعم باكستاني مدري ناسي بالضبط ايش كان ، بس يقول جيت اطق الباب ومنفخ قلبي وبالقوة فتح وانا ادخل واسكر الباب وقلبي يمشي مليون ، يقول يوم ناظر بالعين السحريه ، لقى الخال واقف برى ويأشر ان معه البوك حق خوينا طاح منه وصار يركض وراه يبي يعطيه اياه ، وخوينا فهم غلط..الخلاصه : اذا حكمنا على فعل احدنا انه فعل خاطئ فهل في الحقيقه هو خاطئ ؟ أم أن فهمنا خاطئ ؟ أم كونه تعارض مع مصالحنا فسلطنا سيف الخطأ عليه؟؟؟ للتفكير بقيه